القائمة الرئيسية:
 
 اشترك معنا:
البريد الإلكتروني:
 
 

 

 

 المسار:
الصفحة الرئيسية » الأخبار » المكتب الاعلامي للعبادي: تقرير "رايتس ووتش" مليء بالمغالطات والتحريض الطائفي
 
 الأخبار

الأخبار المكتب الاعلامي للعبادي: تقرير "رايتس ووتش" مليء بالمغالطات والتحريض الطائفي

القسم القسم: الأخبار التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/٠٩/٢٢ ٠٣:٥٣ م المشاهدات المشاهدات: ١٦٠٥ التعليقات التعليقات: ٠

المكتب الاعلامي للعبادي: تقرير "رايتس ووتش" مليء بالمغالطات والتحريض الطائفي..

 وصف المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء مجلس حيدر العبادي تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" بشأن معركة تحرير تكريت بأنه مليء بالمغالطات والشهادات غير الموثقة وينطوي على تحريض طائفي  .

وقال المكتب في بيان له اليوم الثلاثاء إن “منظمة هيومن رايتس ووتش نشرت بتاريخ ٢٠/٩/٢٠١٥ تقريرا موسعا عن معركة تحرير تكريت مليء بالمغالطات والشهادات غير الموثقة وينطوي على تحريض طائفي غير مبرر وتحريف للحقائق”.

وأوضح البيان أن “التقرير الذي جاء تحت عنوان (دمار ما بعد المعركة) يركز على انسحاب داعش وتبرئتها من اعمال التدمير والتخريب والقتل والسلب التي انتهجتها في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وقد اعتمدت المنظمة على تسجيلات فيديو غير موثقة واتصالات هاتفية عن اعمال سلب ونهب وتدمير وعدتها شهادات لشهود محليين، وشككت دون مبرر بأعداد ضحايا جريمة سبايكر التي اعترفت داعش بارتكابها”.

وأضاف المكتب أن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اصدر اوامر مشددة في ٣/٤/٢٠١٥ للقوات العسكرية والامنية بالتصدي لحالات التخريب التي تمارسها عصابات تريد تشويه الانتصارات التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي ودعا القوات المتواجدة في تكريت الى القاء القبض على كل شخص يقوم بمثل هذه الاعمال والحفاظ على الممتلكات والمنشآت في محافظة صلاح الدين واعادة الخدمات، وإعادة السكان الى ديارهم وتسليم مسؤولية المدن للشرطة المحلية”.

 واشار المكتب الى أن “الحقيقة التي اغفلها التقرير عن عمد! هو ان تنظيم داعش الارهابي كان وما يزال يعمد الى تفخيخ المنازل قبل انسحابه منها لإيقاع الخسائر البشرية بين صفوف القوات العراقية الساعية لتحرير المدن، وقد قدمت القوات العراقية عشرات الضحايا اثناء دخولها منازل مفخخة او خلال قيامها بتفكيك المتفجرات الموضوعة حول وداخل الدور السكنية للمواطنين”.

واردف البيان قائلا أن “التقرير المذكور ركّز ودون اي تحفظ على البعد الطائفي على الرغم من ان عملية تحرير تكريت تمت بنجاح وبمشاركة ابناء مدينة تكريت وعشائرها الذين تطوعوا الى جانب اخوانهم المقاتلين من بقية مكونات الشعب العراقي”.

وكشف أن “الاجراءات التي إتخذتها الحكومة العراقية لحماية المدنيين أدت الى عودة ٨٠% من سكان تكريت وكذلك اهالي المناطق الاخرى في صلاح الدين ومنها منطقة الدور التي عاد اليها معظم سكانها، ومنطقة العلم يعود اليها سكانها بالتدريج، مما يعني ان المواطنين في هذه المناطق المحررة يثقون بالقوات الموجودة هناك ويشعرون بالأمان اكثر من وجودهم في المناطق التي نزحوا اليها”.

وتابع، أن “ما يثير الاستغراب ان المنظمة تعترف بعدم زيارتها لمدينة تكريت وان الشهود المزعومين الذين اعتمدت عليهم قد غادروا المدينة الى مناطق شمال العراق عند دخول داعش اليها، اي انهم لم يشاهدوا عمليات تدمير المنازل المزعومة، ورغم كل ذلك اعتمدت المنظمة على شهاداتهم وبنت تقريرها على هذه الشهادات التي لايصح الاعتماد عليها كون الاشخاص المذكورين بعيدين عن مواقع الاحداث في مناطق تكريت المحررة”.

وأفاد أن “الحكومة العراقية سمحت لجميع وسائل الاعلام العالمية بالدخول الى تكريت، وكان بامكان المنظمة او من يمثلها ارسال ممثليها للوقوف ميدانيا على حقيقة الاحداث للخروج بتقرير منصف ودقيق”.

وإستطرد المكتب قائلاً “ومع تقديرنا لنوايا المنظمة وجهودها في مجال الدفاع عن حقوق الانسان، فاننا نتطلع الى ان تكون تقاريرها اكثر دقة ومعتمدة على ادلة حقيقية، كما ندعوها الى التعاون مع الجهات العراقية الرسمية ايضا لتزويدها بما تمتلكه من ادلة ومعلومات واحصائيات موثقة”.

وأكد البيان أن “العراق يخوض حرباً شرسة مع عصابات ارهابية لا ترعى حرمة لطفل او شيخ او امرأة او شخص غير مقاتل ويقتلون المواطنين الابرياء بالجملة، وبالتاكيد تحصل عمليات انتقام وردات فعل من قبل بعض المتضررين”، لافتاً ألى أن “الحكومة والقوات الامنية، وبالرغم من ظروف المعركة والحرب المدمرة، التزمت باحترام حقوق الانسان وحماية المدنيين ومحاسبة المقصرين”.

وشدد المكتب على موقف الحكومة العراقية الرافض بشدة لأي انتهاك لحقوق الانسان وجديتها في محاسبة الاشخاص المسيئين وتقديمهم للعدالة” مؤكدا على أن “الحكومة ملتزمة بتحقيق العدالة وحماية ارواح وممتلكات المواطنين وملاحقة الجناة الذين يقتلون الابرياء ويعتدون على الممتلكات مهما كان انتماؤهم وعقيدتهم”.

 

 

M.T

 

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم