• الأحد: 12/04/2026

⭕️ مركز الاتحاد للتدريب الإعلامي يستضيف رابطة الخبراء والمحللين السياسيين في ندوة موسّعة أميركا تفاوض تحت زناد انتصار وعد ايران الصادق.

⭕️ مركز الاتحاد للتدريب الإعلامي يستضيف رابطة الخبراء والمحللين السياسيين في ندوة موسّعة أميركا تفاوض تحت زناد انتصار وعد ايران الصادق.

بغداد — استضاف مركز الاتحاد للتدريب الإعلامي UCMT.IQ ندوة فكرية واعلامية موسّعة، استضاف فيها رابطة الخبراء والمحللين السياسيين في العراق، جمعت نخبة من المحللين والمختصين في الشأنين الاستراتيجي والإعلامي، تحت: “أميركا تفاوض تحت زناد انتصار وعد إيران الصادق”.
وشكّلت الندوة التي ترأسها وقدمها رئيس فرع رابطة الخبراء والمحللين السياسيين في العراق الاستاذ محمود الهاشمي بحضور مدير المركز الاستاذ محمد الخزاعي؛ منبرا للتحليل المعمّق لمسار الانتصار الإقليمي والدولي الذي حقتته الجمهورية الاسلامية ضد العدوان المفروض عليها، سواءٌ على الصعيد العسكري الميداني أم على صعيد حرب الرواية والمواجهة الإعلامية.
ورأى المحللون في الندوة أن واشنطن باتت تجلس إلى طاولة التفاوض لا من موقع القوة المتعجرفة التي اعتادتها، بل تحت ضغط متصاعد تفرضه معادلات الميدان ووقائع المرحلة. وأشاروا إلى أن عملية “وعد إيران الصادق” لم تكن ردا على ضربة عسكرية بقدر ما كانت إعادة رسمٍ لقواعد الاشتباك وكسرا نفسيا حقيقيا لأسطورة المنعة الإسرائيلية الاميركية، مما جعل مفاوضات اسلام اباد مسبوقةً بحقيقة أن الجمهورية الاسلامية تحمل في يدها ورقة الانتصار الفعلي لا الافتراضي.
وأكد المحللون أن المشهد الراهن يعكس انزياحاً في موازين القوى الإقليمية، إذ لم يعد محور المقاومة يتفاوض عبر الوسطاء فحسب، بل من مرتفع استراتيجي بنته سنوات من الصمود والانتصار والتراكم الميداني.
وتوقّف المشاركون طويلاً عند البُعد الإعلامي للمواجهة، مؤكدين أن محور المقاومة نجح في اختراق المنظومة الإعلامية الغربية وفرض روايته على جمهور واسع في الغرب قبل الشرق.
كما ناقشت الندوة دور الإعلام المقاوم في تفكيك خطاب التبرير الأمريكي-الإسرائيلي، والكيفية التي نجحت بها وسائل إعلام المحور في توثيق الانتصارات الميدانية وتحويلها إلى قوة تُغذّي الثبات الشعبي.
وعلى الصعيد العسكري، استعرض المشاركون جملةً من المحطات التي وصفوها بالفارقة في مسار الصراع، من عمليات الحوثيين في البحر الأحمر التي أربكت سلاسل الإمداد الغربية، إلى الضربات الدقيقة التي نفّذتها المقاومة العراقية على قواعد الاحتلال الأميركي، وصولاً إلى معادلات الردع التي أرستها المقاومة اللبنانية في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية.
وخلص المحللون إلى أن هذه التراكمات مجتمعةً هي التي أجبرت الإدارة الأميركية على الانخراط في مسارات تفاوضية لم تكن لتقبل بها قبل سنوات، مشيرين إلى أن “الزناد الذي يضغط على واشنطن اليوم صنعه الميدان، وتمسك به إرادة المقاومة وقاعدتها الشعبية.